تمكنت شركة ياهو الأميركية من استحواذها على مكتوب العربية في صفقة بلغت85 مليون دولار
هذا ما تناقلته وسائل الأنباء
تفائل المتفائلون كعادتهم وتشائم المتشائمون كعادتهم
بداية لا احب ان امثل دور المحبطين الذين لا يرون سوى الظلام ولكن في نفس الوقت يجب ان نوزن الأمور بميزان المصالح والمفاسد ونقارن بينهما في جلسة عصف ذهني لنعرف اين المكسب الحقيقي واين الخسارة الحقيقية
صحيح انني كمواطن عربي يتمنى تطورا في عالم الإنترنت فرحت كثيرا بهذه الصفقة لإن ما حدث يعني ان هناك تطور قادم في تجارة الإنترنت في المنطقة العربية وتوفر فرص عمل كبيرة لآلاف الشباب العربي
ولكن
عندما نمعن النظر في هذه الصفقة من زاوية أخرى تترائى لنا امور مخيفة
كيف ذلك ؟
تعتبر ان الشركات الأميركية الكبيرة ذراعا مكملا للسياسة الأميركية فكما تقوم مخابرات أميركا بالتجسس لصالح الشركات الأميركية الكبيرة بالمقابل تقوم الشركات الأميركية بتنفيذ اجندة سياسية للحكومة الأميركية
فاهدافهم ليست تجارية فقط بل هم يسعون لأكثر من ذلك انهم يسعون للسيطرة والانتشار على مستوى العالم وليت الأمر يقف عند هذا الحد فكلنا يعلم ان السياسة الأميركية تعمل من اجل بني صهيون هذا خلاف انها دولة معادية
مثال هل تستطيع عن طريق برنامج قوقل ايرث ان تحدد كل مكان في الدولة الصهيونية ؟ اكيد لا
بينما تستطيع من خلال نفس البرنامج ان تحدد أي مكان تريده في العالم العربي
هذا ما اقصده
يجب ان لا تكون نظرتنا ساذجة بحمق متفائلة بلا حدود فهؤلاء في النهاية أعداء
































