قبل عدة ايام وصلتني رسالة جوال من صديق جاء فيها انو يعتزم القيام بعمل تحقيق حول دور المجلس البلدي ويطلب مني رأي الشخصي في عمل المجلس البلدي
فما كان مني الا ان استل سيفي عفوا قلمي مباشرة واكتب مهاجما المجلس البلدي وبشكل ساخر جدا حتى اتهمت بعض اعضاءه انهم مرضى بجنون العظمة
وفي اليوم التالي قابلت صديقي وتحدثنا في الموضوع فطلب مني صورتي الشخصية فسالته لماذا ؟؟؟
وكانت المفاجاة انني نسيت ان صديقي صحفي لديه تحقيق صحفي ويريد ان ينشر تحقيقه في الصحيفة مع نشر صورتي طبعا
لقد كان موقف محرج جدا لي فكيف انا الذي يحترم شعور الدجاجة وينبهر من شخصية الديك ان اتجرا واهاجم المجلس البلدي؟؟؟؟؟؟
وانا اللي فاكر ان المسالة مجرد معرفة لاراء الناس يعني لعب عيال وتطلع المسالة فيها صحف ونشر صور
(يافضيحتك ياست حسنية)
فصارحت صديقي وقلت له كنت اعتقد انك تريد معرفة اراء الناس حول المجلس البلدي
اما مسالة نشر كلامي وصورتي فانا لا امانع( قلتها بتردد) ولكن ارجوك ان تعدل بطرقتك من حدة هجومي وتحذف بعض الكلمات فطمانني خيرا وانتهى الموقف
سالت نفسي بعد ذلك مادمت قد كتبت ما اراه صحيحا لماذا اذا تراجعت ؟
بصراحة لم اعرف الاجابة
هل لاننا تعودنا على السكوت دائما والاحتفاظ بانتقادنا لانفسنا ام لاننا اجبرنا على السكوت وعدم البوح بما نريد قوله؟؟؟؟
ام ان معايير القيم والاخلاق والمباديء لدينا مهترئة وتحتاج لتجديد؟؟؟
اذا كان المجلس البلدي فعل بي مافعل وهو مجلس نصف اعضاءه منتخبين و لاحول له ولاقوة لدرجة انه لا يستطيع ان يغير باب زريبة فضلا عن ان يامر بوش ان يستقيل من منصبه بسبب احتلاله للعراق فكيف بي الحال لو انتقدت وزارة من وزارات بلدي الحبيب
ومن وقتها اصبحت كل ما ارى صديقي واصافحه اخاطبه بعيني الخائفة لا تفعل ياصديقي
ولكن خوفي من ان يقطع علاقته بي منعني خاصة وان لديه من المباديء والقيم ما يحتاجها امثالي لترميم ما تبقى من رجولته في زمن قل فيه الرجال
تحياتي
كتبها مروان القليطي في 01:14 صباحاً ::
الاسم: مروان القليطي
