تمضي بنا الحياة الى حيث يشاء الله
ولكن لانعرف
هل ستلقينا على شواطئ الأمان؟
أم ترمي بنا على صخور الخوف والآلام؟؟
قد نخطئ الطريق مرة ونعاود السير مرة أخرى ,عسى أن يكون الحال أفضل مما كان لنصل إلى بر الأمان,
ولكن
تفاجئنا الرياح العاتية فنصبح تحت رحمة الأمواج المتلاطمة وخطر الدوامات المميتة,
ونظل نكافح من اجل البقاء فننسى الأماني والآمال لنخرج من هذه المعركة مضحين بكل شيء إلا الروح فهي ما تبقت لدينا في هذه الحياة.
وعندما تهدأ الرياح ويعود للبحر سكونه يتراءى لنا من بعيد بر الأمان,
وقتها تكون قوانا قد أنهكت ومجاديفنا قد تكسرت,
وأكثر من هذا ان السفينة تحطمت , ولم يبقى لدينا سوى لوح من خشب نتشبث به بصعوبة عسى ان نجد من ينقذنا من الغرق ويحمينا من اسماك القرش المفترسة.
وقتها نؤمن ان مرادنا كم هو صعب المنال,
فنظل ننتظر وننتظر من ينقذنا وينتشلنا قبل فوات الأوان,
فهل انت يا حبيبتي هذه اليد الحانية التي تمضي بي نحو بر الأمان ؟
كتبها مروان القليطي في 05:24 مساءً ::
تسير بنا الدنيا الى حيث يشاء الله
هلا باخي احمد ثروت
اكيد ان الدنيا تسير بنا الى حيث يشاء الله
وهذا ما قصدته في كلامي
وشكرا لمرورك الكريم
هي كذلك حياتنا..وهي دنيانا..نعيش بها ونخاف منها ولكن نتمسك بها..
في لحظات الالم والحزن يبقي ذلك الضوء الابيض الخافت الذي يلوح لنا من بعد
وهي تلك اليد الحانية..
ربما تكون قطعه الخشب قد ارسلتها لك من تحب لكي تعبر لك عن اهتمامها وحبها لك..
شكرا لك
ان تلك اليد الحانية او ذلك النور الذي نراه من بعيد
هو الامل الذي يبعث فينا الحياة من جديد
وكم نحن في حاجة لمثل هذا الامل
شكرا لك اختي سواليف بنات على تعقيبك الجميل
الأخ الفاضل مروان القلبطي حياكم الله
تسير بنا الدنيا إلى حيث يشاء الله .
الاخت ام ابراهيم
وهو كذلك تمضي بنا الحياة الى حيث يشاء الله
لك مني اجمل التحايا والتقدير
الاسم: مروان القليطي
