مروان القليطي

ملتقى كل العرب من المحيط الى الخليج

الأحد,شباط 24, 2008


 

اذا اردت ان تكون هناك قيمة لحياتك وان لا يذهب عمرك سدى فخطط لحياتك

واذا اردت ان تكون سعيدا راضيا عن نفسك  فخطط لحياتك

واذا اردت ان تجعل من اسمك رمزا تتناقله الأجيال ولا ينساه التاريخ فخطط لحياتك

ان الانسان العظيم هو الذي يحمل رسالة عظيمة يعمل من اجلها ولا يكون ذلك الا بالتخطيط السليم

فماذا فعلنا في الماضي من خطط وماذا انجزنا في حياتنا؟

بل ماذا استفدنا من أوقاتنا التي ضاعت سدى ثم بعد ذلك نتساءل لماذا تقدم علينا الغرب ولماذا هم أقوى منا في جميع المجالات؟

ان هؤلاء القوم يعملون بحرفنه وتخطيط من اجل تنفيذ مصالحهم فصرنا جزء من تخطيطهم وأوضح ذلك بمثال على المستوى الشخصي أحيانا ترى إعلان لمنتج معين لإحدى الشركات يدعوك فيه لمعرض لهذا المنتج في تاريخ محدد مسبقا فتذهب الى معرضهم فيقوموا بعمل دعاية واغراء حتى تصل الى قناعة تخبرك بان سعادتك ومصلحتك تكمن في شراء هذا المنتج ثم تكتشف بعد ان تشتري المنتج بفترة انك لست في حاجة اليه رغم انك دفعت المال الكثير من اجل الحصول عليه

صدقني اذا كان قد حدث لك هذا فاعلم انك لم تخطط لحياتك على الاقل في الجانب المالي فصرت جزء من خطط الآخرين يعبثون بك كيفما يريدون  

اين غيرتنا على انفسنا ؟

لماذا لا نفكر في الالتحاق بدورة تدريبية عن استراتيجيات التخطيط او نشتري من المكتبات كتب متخصصة في التخطيط ؟ او على الاقل نستمع لأشرطة كاسيت او سي دي في السيارة ونحن ذاهبون إلى أعمالنا ؟

 

حاول واجتهد واعلم ان لكل مجتهد نصيب ولا تخشى ان تفشل خطتك واذا خفت تذكر سنوات عمرك التي ضاعت دون تخطيط ؟ 

لماذا لا نجرب ان نخطط على الاقل لمدة سنة كاملة ونضع قبل ذلك رسالة ورؤية نعمل من اجلها وفق خطة تناسب ظروفنا ؟ ثم بعد ذلك ننطلق لوضع خططتنا العمرية او العشرية او على الاقل الخمسية ؟

 لا تقل لي ان الخطة العشرية والخمسية هي من اختصاص الحكومات فهذا خطأ لان الحكومة الفاشلة هي التي تخطط على مدى خمس سنوات والحكومة الناجحة هي التي تخطط لخمسين ومائة سنة

لا تستغرب من ذلك فاليهود وضعوا خطتهم في مؤتمر بال في سويسرا عام 1889م و حددوا موعد اقامة دولتهم في عام 1949م ونجحوا في اقامتها في عام 1948م

ونحن ما زالت حكوماتنا تحبو في الخطط الخمسية والعشرية ولا تنجز الا القليل

يذكر الدكتور صلاح الراشد في مقدمة كتابه كيف تخطط لحياتك

( ان العلماء يرون من خلال دراسات اعدت ان نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3 بالمية من مجموع الناس كلها وان هذه النسبة القليلة  هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المتنوعة .في دراسة اعدتها جامعة هارفرد الامريكية عام 1970 سألوا فيها مائة طالب عن خططهم في المستقبل وما اذا كانت لديهم خططا واضحة ثلاثة فقط من المائة اجابوا بالتفصيل عن خططهم المستقبلية البقية لم يعرفوا ما الذي يريدون تحقيقه بعد , وبعد عشرين سنة قامت الجامعة بالبحث عن المائة طالب فوجدت ان الثلاثة هؤلاء يملكون اكثر من تسعين بالمائة من ممتلكات المائة كلهم ) انتهى كلام الراشد

 

لو كل واحد فينا وضع لنفسه رسالة عامة يعمل من اجلها ووضع عدة اهداف يعمل لتحقيقها خلال عشر سنوات مثل ان يحصل على شهادة عليا  وضمنها مساعدة الآخرين كأن يخصص ساعتين أسبوعيا لمساعدة الآخرين في مجال معين يتقنه مثل تعليم الناس استخدام الحاسوب

 فكانت خطته متكاملة تشمل الجوانب العشر المهمة في حياتنا وهي الجانب الروحي والنفسي والجسدي والأسري والاجتماعي والثقافي والمالي والعملي والترفيهي والتطوعي

ترى ماذا سيكون حالنا بعد ذلك ؟       



في01,آذار,2008  -  11:33 صباحاً, سليم نصر الرقعي كتبها ...

الأخ العزيز مروان بعد التحية .... أشكرك - بداية - جزيل الشكر على زيارتك لمدونتي المتواضعة وتعليقك الطيب شديد التهذيب على مقالتي التي بعنوان ( لماذا يكره العرب السعوديين)!؟ .. ويعلم الله إنني لا أكن للسعودية وأهلها إلا كل خير ومودة مع تحفظات على بعض أساليب منهج السلفية الذي تتبناه بل والله أنا ممن يحمدون الله أن الله لم يبتلي الأخوة السعوديين بمما أبتلى إخوانهم العرب في شمال إفريقيا من نظم إنقلابية عسكرية جاءت بإسم الثورة والتقدم ثم كانت نتيجتها العملية الفوضى والتخلف والبطش الشنيع !! وجاءت بشعار الجمهورية والجماهيرية ضد الملكية لنكتشف أنها تحكمنا بطريقة عائلية وعشائرية أشر من الملكية !! .. الحمد لله الذي جنب إخواننا في السعودية شر الجمهوريات والجماهيريات !! فالسعودية ليست كأي بلد عربي آخر فهي بلد الحرمين كما ذكرت وفيها أقدس بقاع الأرض فتخيل معي لو أن بلد كهذا قام فيه إنقلاب ثوري إشتراكي عسكري يقوده شخص مثل الأخ العقيد !!؟؟ كيف سيكون الوضع الديني والسياسي والإقتصادي فيها !!؟؟؟؟.......... أعوذ بالله !!! ........ والحمد لله الذي وقى أرض الحرمين شر القادة الموتورين فالقيادة السعودية الحالية وعلى كل ما يمكن أن يكون عليها من مآخذ وإنتقادات فهي والله أرحم للسعودية والسعوديين من غيرها .. وهذا الكلام لا أقوله هنا من باب المجاملة والتزلف بل ذكرته بصوتي في قناة المستقلة في مداخلة بالهاتف منذ مايزيد عن عام قبل أن يغلق محمد الحامدي الهاشمي باب المستقلة في وجوه المعارضين الليبيين نهائيا ً بعد أن عقد صفقة مشبوهة مع نظام القذافي بهذا الصدد !!؟؟ .. أما العنوان - أخي الكريم - فلا يقصد به الإقرار و إنما يقصد به إثارة الأنظار لمناقشة الموضوع والذي ما دفعني إليه إلا ملاحظات شخصية متكررة من عدة جنسيات عربية كان موقفهم في الغالب فيه شئ كبير من التحامل والعداء للإخوة السعوديين وقد يكون السبب بالفعل هو ذلك الحسد الطبيعي من الفقراء للإغنياء وقد يكون بسبب معاملات قاسية ومتشددة لقيها بعض العرب ممن يعملون في المملكة من قبل بعض السعوديين وقد يكون لإسباب سياسية بسبب العداء العربي لأمريكا ووجود علاقة صداقة بين المملكة والولايات المتحدة ... فكل هذه الأسباب واردة ولكني حاولت فقط أن أطرح القضية للحوار والهدف هو السعي إلى إكتشاف (الألغام) التي تهدد علاقات المودة بين العرب ومحاولة دراستها وتفكيكها أو تجاوزها بسلام وأمان ... والله المستعان والله من وراء القصد ولك مني خالص المودة والتقدير ..... أخوكم المحب

في02,آذار,2008  -  04:25 مساءً, مروان القليطي كتبها ...

اخي الحبيب سليم الرقعي
اشكرك على تجاوبك على ردي وقد قمت بالرد عل كلامك في مدونتك
عموما ردك يدل فعلا على طيبتك وحسن نيتك وهذا ما كنت اتمناه
لك مني خالص الحب والتقدير